تطبيقات الجوال
تطوير تطبيقات الجوال لأعمالك على iOS وأندرويد
التطبيق الناجح يحل مشكلة يومية لعملائك أو لفريقك. نطوّر في أوكسيرا تطبيقات جوال للشركات والجهات في المملكة، بواجهات عربية وإنجليزية، ولوحة تحكم لإدارة المحتوى والمستخدمين، ونرافقك حتى النشر في App Store وGoogle Play وما بعده.
متى تحتاج تطبيقاً وليس موقعاً فقط؟
الموقع الإلكتروني يكفي أغلب الأنشطة للتعريف واستقبال الطلبات. أما التطبيق فيستحق الاستثمار عندما:
- يستخدم عملاؤك خدمتك بشكل متكرر، مثل الطلب أو الحجز أو متابعة حساب.
- تحتاج إشعارات فورية تصل للمستخدم على جواله.
- تعتمد الخدمة على ميزات الجهاز مثل الموقع الجغرافي أو الكاميرا أو العمل بدون إنترنت.
- لديك فريق ميداني يحتاج أداة عمل يومية: تسجيل زيارات، بلاغات، أو تحضير.
من الفكرة إلى المتجر
- ورشة فهم: نحدد المستخدمين والمهام الأساسية، ونختار ما يدخل في الإصدار الأول.
- تصميم الواجهات: نماذج قابلة للتجربة باللغتين قبل البرمجة.
- التطوير: التطبيق ولوحة التحكم والواجهات البرمجية التي تربطه بأنظمتك.
- الاختبار: على أجهزة وأحجام شاشات مختلفة، مع اختبار الصلاحيات والأداء.
- النشر: تجهيز صفحات التطبيق ومتطلبات المراجعة في App Store وGoogle Play.
- التطوير المستمر: تحديثات وإصلاحات وميزات جديدة بناءً على استخدام حقيقي.
تطبيقات طوّرناها لمنتجاتنا
منظومة Classti لإدارة المدارس التي نطوّرها ونشغّلها في أوكسيرا تضم تطبيقاً للطالب يعرض الحصص والواجبات والدرجات وتتبع الحافلة، وتطبيقاً للمعلم للتحضير ورصد الدرجات والتواصل مع أولياء الأمور، إضافة إلى تطبيقي ولي الأمر والسائق. هذه التجربة في بناء تطبيقات يستخدمها أشخاص مختلفون في نظام واحد هي ما نقدمه لمشروعك.
أخطاء شائعة في مشاريع التطبيقات
- إصدار أول مزدحم بكل الأفكار، فيتأخر الإطلاق شهوراً قبل أن يجربه مستخدم حقيقي.
- تطبيق بلا خطة لجذب المستخدمين؛ النشر في المتجر لا يعني أن الناس سيجدونه.
- نسيان لوحة التحكم، فيضطر صاحب النشاط للرجوع للمبرمج في كل تعديل بسيط.
- تسجيل حساب المطوّر باسم شخص بدل الشركة، ما يعقّد نقل الملكية لاحقاً.
- إهمال التحديثات بعد الإطلاق حتى يتوقف التطبيق عن العمل مع إصدارات الجوال الجديدة.
ما الذي تستلمه في نهاية المشروع
- التطبيق منشوراً في App Store وGoogle Play باسم شركتك.
- لوحة تحكم ويب لإدارة المحتوى والمستخدمين والطلبات والإشعارات.
- الواجهات البرمجية التي تربط التطبيق بأنظمتك، مع توثيق يساعد أي فريق تقني لاحقاً.
- جلسة تدريب لفريقك على لوحة التحكم.
- خطة دعم وتحديثات متفق عليها، لأن أنظمة iOS وأندرويد تتحدث كل عام.
ونحرص على تجربة عربية سليمة: خطوط واضحة، واتجاه صحيح من اليمين لليسار، ونصوص مكتوبة بلغة المستخدم لا مترجمة حرفياً.
ما الذي يحدد تكلفة تطوير التطبيق؟
- عدد الشاشات والمهام، وهل يحتاج التطبيق أكثر من نوع مستخدم.
- التكاملات: الدفع، الخرائط، أنظمة الشركة الداخلية.
- لوحة التحكم والتقارير المطلوبة.
- دعم اللغتين، والتشغيل على iOS وأندرويد معاً.
- خطة الدعم والتطوير بعد الإطلاق.
نرسل عرض سعر مفصلاً بعد جلسة الاستشارة. وإذا كنت محتاراً بين الموقع والتطبيق، اقرأ مقال تطبيق جوال أم موقع إلكتروني؟.
الأسئلة الشائعة
هل تطوّرون التطبيق على iOS وأندرويد معاً؟
نعم، نطوّر التطبيق ليعمل على النظامين، ونختار طريقة التطوير المناسبة حسب متطلبات المشروع.
هل تتولون نشر التطبيق في المتاجر؟
نعم، نجهز متطلبات النشر ونرافقك في مراجعة App Store وGoogle Play. يكون حساب المطوّر باسم شركتك لتبقى ملكية التطبيق لك.
هل يمكن ربط التطبيق بنظامنا الحالي؟
نعم، نربط التطبيق بالأنظمة القائمة عبر واجهات برمجية API بعد دراسة النظام الحالي.
هل تحتاج التطبيقات إلى صيانة بعد الإطلاق؟
نعم، تصدر أنظمة iOS وأندرويد تحديثات سنوية، وقد تتغير متطلبات المتاجر، لذلك نتفق معك على خطة دعم وتحديثات تحافظ على عمل التطبيق.
هل التطبيق بالعربية والإنجليزية؟
نعم، نصمم واجهات التطبيق باللغتين مع اتجاه صحيح لكل لغة، ويمكن للمستخدم اختيار لغته أو أن يتبع التطبيق لغة جواله.
كم يستغرق تطوير تطبيق؟
تعتمد المدة على حجم الإصدار الأول وعدد التكاملات. ننصح بإصدار أول مركّز على المهام الأساسية لتطلقه أسرع ثم تطوّره.
لديك فكرة تطبيق؟
شاركنا الفكرة في رسالة قصيرة، ونحدد معك جلسة استشارة مجانية.